الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 194

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

وخالد بن عبد اللّه بن سدير ان كتابهما وكتاب زيد النّرسى من موضوعات محمّد بن موسى الهمداني وفي سعد بن عبد اللّه انّ الصّدوق ره قال لا اروى عن كتابه المنتخبات ما رواه محمّد بن موسى الهمداني وفي كتاب الصّوم من الفقيه وامّا خبر صلاة يوم غدير خمّ والثّواب المذكور فيه لمن صامه فانّ شيخنا محمّد بن الحسن رض كان لا يصحّحه ويقول انّه من طريق محمّد بن موسى الهمداني وكان غير ثقة وكلّما لم يصحّحه ذلك الشيخ قدّس اللّه روحه ولم يحكم بصحّته من الأخبار فهو عندنا متروك غير صحيح انتهى وربّما مال العلّامة الطّباطبائى قدّه إلى اصلاح حال الرّجل في الجملة حيث قال بعد ابطال نسبة وضع أصل زيد الزرّاد وزيد النّرسى اليه بما اسبقنا نقله عنه في محلّه ما لفظه انّ محمّد بن موسى الهمداني وهو الّذى ادّعى عليه وضع هذه الأصول لم يتّضح ضعفه بعد فضلا عن كونه وضّاعا للحديث فانّه من رجال نوادر الحكمة والرّواية عنه في كتب الأحاديث متكرّرة ومن جملة رواياته حديثه الّذى انفرد بنقله في صلاة عيد الغدير وهو حديث مشهور أشار اليه المفيد ره في مقنعته وفي منار الشّيعة ورواه الشّيخ ره في التهذيب وأفتى به الأصحاب وعوّلوا عليه ولا رادّ له سوى الصّدوق ره وابن الوليد بناء على اصلهما فيه والنجاشي ذكر هذا الرّجل في كتابه ولم يضعّفه بل نسب إلى القميّين تضعيفه بالغلوّ ثم ذكر له كتب منها كتاب الردّ على الغلاة وذكر طريقه إلى تلك الكتب قال وكان ابن الوليد يقول انّه يضع الحديث واللّه اعلم وابن الغضائري وان ضعّفه لكن كلامه فيه يقتضى انّه لم يكن بتلك المثابة من الضّعف إلى أن قال « 1 » ما حاصله انّ تضعيف محمّد بن موسى يدور على أمور أحدها طعن القميّين في مذهبه بالغلوّ والارتفاع ويضعّفه ما تقدّم عن النّجاشى من انّ له كتابا في الردّ على الغلاة ثانيها اسناد وضع أصل زيد الزرّاد وزيد النرسي وهذا ممّا تفرّد به ابن الوليد ولم يوافقه في ذلك الّا الصّدوق ره وساير علماء الرّجال ونقدة الأخبار تحرّجوا عن نسبة الوضع إلى محمّد بن موسى بما أسبقناه في ترجمة زيد النّرسى ثالثها استثنائه من كتاب نوادر الحكمة والأصل فيه محمّد بن الحسن بن الوليد ايض وتابعه على ذلك الصّدوق وأبو العبّاس بن نوح بل الشيخ والنّجاشى أيضا وهذا الاستثناء لا يختصّ به بل المستثنى من ذلك الكتاب جماعة وقد ذكرنا في محله وهنه هذا ملخّص كلام العلّامة الطباطبائي ره وأقول غاية ما يفيده كلامه بعد انكار وضعه لأصل زيد الزرّاد وزيد النرسي هو خروجه من برج الضّعف إلى برج الجهالة وهو وان كان اماميّا الّا انّ فقد مدح مدرج له في الحسان يثبّطنا عن الاعتماد عليه فتدبّر جيّدا 11425 محمّد بن موسى بن يعقوب السامري بكرخ سامرّاء يكنّى أبا الحسن عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله روى عنه التلعكبري حديث الفصّ لم يسمع منه غيره انتهى وظاهره كون الرّجل اماميّا الّا ان حاله لم يتبيّن لنا 11426 محمّد مولى روّاس كوفىّ عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله روى عنه إسحاق بن يزيد انتهى وحاله كسابقه وروّاس بفتح الرّاء المهملة والواو المشدّدة والألف والسّين المهملة قبيلة معروفة 11427 محمّد مولى رسول اللّه ( ص ) كان مجوسيّا فسمع بخبر النّبى ( ص ) فخرج بتجارته من مرو حتّى هاجر إلى النّبى ( ص ) فاسلم على يديه فسمّاه رسول اللّه ( ص ) محمّدا ورجع إلى منزله بمرو مسلما ولم اتحقّق حاله 11428 محمّد مولى بنى زهرة كوفىّ عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا قوله روى عنه عبد اللّه بن المغيرة انتهى وظاهره كونه اماميّا الا ان حاله مجهول وقد تقدّم ذكر بنى زهرة في إبراهيم بن سعد بن إبراهيم 11429 محمّد بن مهاجر بن عبيد الأزدي أبو خالد كوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وقد مرّ في ترجمة إسماعيل بن أبي خالد توثيق الشّيخ ايّاه في الفهرست بقوله إسماعيل بن أبي خالد محمّد بن مهاجر بن عبيد الأزدي روى أبوه عن أبي جعفر ( ع ) وروى هو عن أبي عبد اللّه ( ع ) وهما ثقتان من أهل الكوفة من أصحابنا رحمهم اللّه ومثله بعينه في عبارة الخلاصة المزبورة هناك وكذا في كلام النّجاشى المتقدّم هناك مبدلا قوله من أهل الكوفة اه بقوله من أصحابنا الكوفيّين ووثقه هنا في الباب الاوّل من رجال ابن داود والوجيزة وعدّه في الحاوي في فصل الثقات فلا غمز في الرّجل بوجه 11430 محمّد بن مهدي الورشيد عدّه منتجب الدّين وقال فقيه حافظ 11431 محمّد بن ميسر بن عبد العزيز النّخعى بياع الزّطى كوفىّ الضّبط ميسر بضمّ الميم وفتح الياء المثناة من تحت وكسر السّين المهملة المشدّدة بعدها راء مهملة قال في التقريب ميسّر بصيغة الفاعل انتهى ومرّ ضبط النخعي في إبراهيم ابن يزيد وضبط الزّطى في أسباط بن سالم الترجمة قال الشّيخ ره في الفهرست محمّد بن ميسّر له كتاب رويناه بهذا الإسناد عن ابن أبي عمير عن محمّد بن ميسّر انتهى وأراد بالأسناد جماعة عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن ابن أبي عمير وقال النّجاشى محمّد بن ميسر بن عبد العزيز النّخعى بيّاع الزّطى كوفي ثقة روى أبوه عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه وروى هو عن أبي عبد اللّه عليهما السّلام له كتاب يرويه جماعة أخبرنا أبو عبد اللّه بن شاذان قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى قال حدّثنا سعد والحميري ومحمّد بن يحيى وأحمد بن إدريس عن أحمد بن محمّد بن عيسى وأخبرنا أحمد بن علي قال حدّثنا الحسن بن حمزة قال حدّثنا ابن بطّة قال حدّثنا الصفّار عن أحمد بن محمّد بن عيسى قال حدّثنا محمّد بن ابيعمبر عن محمّد بن ميسر انتهى ومثله إلى قوله عن أبي عبد اللّه عليه السّلم بزيادة ضبط حروف ميسر في القسم الأوّل من الخلاصة وقريب منه في الباب الأوّل من رجال ابن داود ناسبا التّوثيق إلى كش مريدا به جش ووثقه في الوجيزة والبلغة ومشتركات الطّريحى أيضا وعدّه في الحاوي في فصل الثّقات وقد اسبقنا في محمّد بن مبشر بالموحّدة والمعجمة انّ الصّحيح محمّد بن ميسر بالياء المثناة والسّين المهملة كما هنا وانّ محمّد بن مبشر لا وجود له أصلا 11432 محمّد بن ميسر بن عبد اللّه مولى واخوه على عدّه الشّيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولكن حاله مجهول 11433 محمّد بن ميسر من غير وصف روى في التهذيب عن العبّاس بن معروف عن اليعقوبي عن موسى بن عيسى عنه عن أبي الجهم عن السّكونى عن أبي عبد اللّه ( ع ) وروى في الكافي بالسّند المذكور عن أبي الجهم عن أبي عبد اللّه عليه السّلم وحاله غير مبيّن ويحتمل ان يكون النّخعى المتقدّم وروى في التهذيب عن الحسين بن سعيد عن ابن سنان عن ابن مسكان قال حدّثنى صاحب لي ثقة انّه سئل أبا عبد اللّه ( ع ) الخبر واستظهر الشّيخ الحرّ انّ الّذى وثقه ابن مسكان هو محمّد بن ميسر فتدبّر جيّدا 11434 محمّد بن ميسرة الكندي الكوفي عد الشّيخ ره محمّد بن ميسرة بالهاء في اخره تارة من غير وصف من أصحاب الصّادق ( ع ) وأخرى بوصفه بالكندى الكوفي منهم وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الكندي في إبراهيم بن مرثد وظاهر ما حكاه المحقّق الوحيد ره عن جدّه ره كون الخالي عن التّوصيف هو محمّد بن ميسر النّخعى لانّه قال قال جدّى قد يقع في الأخبار بعنوان ابن ميسرة بزيادة الهاء والظّاهر انه هو يعنى محمّد بن ميسر بن عبد العزيز للتّصريح باسم جدّه ايض في اخبار اخر ويؤيّده تصحيح العلّامة ره اخباره وان ذكر الشّيخ ره محمّد بن ميسرة الكندي مجهولا في باب أصحاب الصّادق ( ع ) من رجاله مع احتمال الوحدة ومع التعدّد لا يضرّ أيضا لانّ المطلق ينصرف إلى المشاهير بقرينة الكتاب والرّواة كما في نظائره من الأجلّاء انتهى وأقول كلّما قامت قرينة على إرادة النّخعى فهو والّا لم يمكن ترتيب اثار الإتّحاد بمجرّد الاحتمال سيّما مع عدم ملائمة كون الرّجل كنديّا لكونه نخعيّا كما لا يخفى 11435 محمّد بن ميمون بغير وصف روى في الكافي والإستبصار عن حمّاد بن عيسى عنه عن أبي الحسن ( ع ) وعنونه في جامع الرّواة ونقل فيه الخبر الطويل الّذى اسبقنا نقله في محمّد بن الحسن بن شمون وقد نبّهنا هناك على انّ الصّواب شمون وان ابداله بميمون سهو القلم من النّاسخ أو من ابن طاووس وعلى كلّ حال فلا ربط له بما نحن فيه لانّ ذاك أبوه الحسن وجدّه ميمون أو شمون لا انّ أباه ميمون أو شمّون حتى ينطبق على ما نحن فيه فراجع وتدبّر لكن راجعت بعد مدّة نسختين من كتاب الخرايج مصحّحتين فوجدت الخبر فيه مرويّا عن محمّد بن ميمون وانّه هو سئل الرّضا ( ع ) بمكّة قبل خروجه إلى خراسان ان يكتب معه كتابا إلى المدينة إلى ولده أبي جعفر ( ع ) وهذا الرجل المرسل معه الكتاب لا ينطبق ظاهرا على الزّعفرانى ولا البصري ولا الحضرمي ولا الخثعمي ولا الأسدي ولا الكندي الآتي ذكرهم لانّهم من أصحاب الصّادق ( ع ) ولم يرو أحد منهم عن الرّضا ( ع ) وإذا لم يكن هو ابن شمون كما يعلم من رواية الخرائج

--> ( 1 ) يعنى لعلامة الطباطبائي